يتمسك لبنان باتفاق الإطار بوصفه الخيار الدبلوماسي الوحيد للتفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، بحسب مصدر وزاري لم يُسمَّ نقلته صحيفة الشرق الأوسط، وفق ما أوردته IMLebanon. وما يرد في هذه المادة منسوب إلى هذا المصدر وحده، ولم تُعرف هويته، ولا يوجد تأكيد رسمي مستقل لما نُسب إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ولمجريات التواصل مع حزب الله.

ويضيف المصدر أن لبنان يرفض استبدال الاتفاق بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، كي لا يُربط مساره التفاوضي بإيران. ويقول إن عون ثابت على موقفه بالتفاهم مع سلام، وإنه يرفض مقايضة الاتفاق أو استبداله. ويرى المصدر أن هذا التمسك يُلزم الرئيس الأميركي بالوفاء بتعهده دعم تطبيق الاتفاق عبر الضغط على إسرائيل.

ويفيد المصدر بأن عون يشجع على تواصل غير مباشر مع حزب الله بتأييد من رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويقول إن هذا التواصل ما زال محصوراً بالجناح السياسي للحزب.

ويتهم المصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالتفلت من تعهد قطعه لبري بعدم التدخل إسناداً لإيران. ويزعم المصدر أن الحزب وفّر الغطاء السياسي لإطلاق 6 صواريخ في 2 آذار الماضي، رداً على ما قال إنه اغتيال إسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي. وهذا اتهام منسوب إلى المصدر وحده، وهو غير مؤكد.

ويقول المصدر إن الجيش الإسرائيلي توسع، بعد توقيع مذكرة التفاهم، في المنطقة جنوب الليطاني وصولاً إلى قلعة الشقيف والبلدات المحيطة بها، وسيطر على تلال علي الطاهر. ويضيف أن لبنان يستخدم ذلك لدحض القول إن المذكرة خفضت الاعتداءات الإسرائيلية.

وفي قضية مصادرة شحنة متفجرات في ضهر البيدر، قال المصدر إنها تعود لحزب الله، وإن عون وسلام يتعاملان معها بتفاهم. ويقول إنهما لا يحبذان إحالتها إلى المجلس العدلي قبل انتهاء التحقيق. ويضيف أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم لم يدّعِ على الحزب، بل حصر الادعاء بالأشخاص، ومنهم موقوفان اثنان.

وبحسب ما أوردته IMLebanon، فإن خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية الأميركية وتراجع حظوظ بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة الإسرائيلية لصالح غابي آيزنكوت يدفعان لبنان إلى ترقب التحولات قبل بناء مواقفه. ويقول المصدر إن لبنان يأمل نجاح الوساطة القطرية الباكستانية بين واشنطن وطهران، لما قد ينتج عنها من انفراج إقليمي.

أما في تقدير المصدر، فإن تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة لا مفر منه. وبحسب توقعه، يختلف آيزنكوت عن نتنياهو بعدم دعوته إلى تغيير وجه الشرق الأوسط، لكنه لن يتساهل في ربط الانسحاب بحصرية السلاح. وهذا رأي المصدر وتوقعه، لا معلومة مؤكدة.