في مياه البحر المتوسط، تتدرّب القوات البحرية المصرية والتركية جنباً إلى جنب، بينما تتمسّك القاهرة برفضها القاطع لاتفاق بحري يمنح تركيا وليبيا حقوقاً متنازعاً عليها في شرق المتوسط. مفارقة تعكس طبيعة العلاقة الجديدة بين البلدين، وقدرتهما على مواصلة التقارب العسكري والسياسي رغم استمرار خلافاتهما بشأن ملفات إقليمية حساسة.وانطلقت في الإسكندرية، الأربعاء، مناورات بحر الصداقة 2026، التي تستمر حتى الاثنين المقبل،
مصر وتركيا في "بحر الصداقة"... لماذا لم يُفسد خلاف ليبيا التقارب؟
المصدر: An-Nahar
