يقام معرض «سوق أرضي 2026» في مجمع سيد الشهداء في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية، ويجمع مزارعين وحرفيين من مناطق لبنانية مختلفة، بحسب ما أوردته صحيفة المدن.
افتُتح المعرض تحت عنوان «باقي بأرضي» بمشاركة نحو ألف عارض، وفق الصحيفة. واختير العارضون بالقرعة من بين قرابة 1800 طلب مشاركة، بسبب محدودية المساحة، بحسب المصدر نفسه. وتواريخ انطلاق المعرض ومدته، والجهة المنظمة له، والجهات التي تتحمل أعباء التنظيم، غير معروفة حتى الآن.
ويعرض المشاركون منتجات زراعية ومونة بلدية وحرفاً يدوية من مناطق متعددة، مع حضور لافت لمنتجات القرى الجنوبية، بحسب الصحيفة. ويهدف المعرض إلى دعم المزارعين والحرفيين وإتاحة مساحة لتسويق إنتاجهم، في ظل الأزمة الاقتصادية والحرب وتراجع القدرة الشرائية، وفق ما أوردته الصحيفة.
وبحسب صحيفة المدن، تشارك ريموندا قزيلي من جونية في المعرض للمرة الرابعة بصناعات يدوية. ومن بين المشاركين، وفق الصحيفة، أمينة من بلدة الريحان بمنتجات المونة، وأبو علي من مركبا بالعسل، وتامر من الكورة بالزيت والزيتون.
ونقلت المدن عن أمينة، وهي عارضة من بلدة الريحان تشارك بمنتجات المونة، قولها: «أشعر أن هذا المعرض بيتي. ثابرت وعملت حتى أتمكن من إعداد المونة والمشاركة، رغم الأوضاع الصعبة». ونقلت الصحيفة عن أبو علي، وهو عارض عسل من مركبا، قوله: «نحن عشاق حياة».
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع لم تسمّه أن العارض الواحد يدفع 100 دولار للتكاليف اللوجستية طوال فترة المعرض، وأن رسوم طاولات الدعاية والإعلانات تبدأ من 200 دولار. وهذه الأرقام منسوبة إلى مصدر واحد غير معروف الهوية.
وبحسب الصحيفة، يعترض بعض العارضين على غياب الدعم الرسمي من الدولة، ويرون أن دعم المزارعين والحرفيين يحتاج إلى سياسات تتجاوز المبادرات الفردية والمناسبات الموسمية.
والمجمع، وفق الصحيفة، مركز ديني واجتماعي وثقافي بارز لدى جمهور حزب الله. وقد تعرض للتدمير في حرب 2006 ولأضرار واستهدافات في حربي 2024 و2026، بحسب المصدر نفسه. والجهة المنظمة للمعرض غير معروفة حتى الآن.