يتناول مقال نشرته صحيفة «النهار» الحرب مع إيران والانتخابات الأميركية. يذكر كاتب المقال أن الجمهوريين هُزموا في الانتخابات، وأن الحرب مع إيران لا تزال مستمرة.
وينقل المقال أن وكالة رويترز تحدثت في 5 تشرين الثاني عن مقترح نووي إيراني نُقل عبر قطر.
وينقل المقال كذلك أن تقارير أخرى لرويترز استندت إلى مصادر تتوقع استئناف الضربات الأميركية. لكن الكاتب يقول إن ذلك لا يثبت اتخاذ قرار نهائي بالهجوم.
ويشير المقال إلى أن الأخطار على الملاحة في مضيق هرمز لم تختفِ.
وعلى الصعيد الأميركي الداخلي، يذكر المقال أن الولاية الجديدة للكونغرس تبدأ في 3 كانون الثاني. ويضيف أنها ستمنح الديموقراطيين أدوات رقابة وضغط أقوى عبر التمويل والتشريع، من دون إنهاء صلاحيات الرئيس العسكرية.
وفي قراءته لما هو مقبل، يرجّح الكاتب أن يستمر في المدى القصير الجمع بين التفاوض والضغط العسكري، مع وساطة نشطة وربما ضربات محدودة. ويعرض الكاتب بدائل أخرى هي تسوية مرحلية، أو استنزاف طويل، أو تصعيد واسع.
ويرى الكاتب أن المطلوب إقليمياً هو العمل على ضمانات للملاحة وتهدئة قابلة للتنفيذ. ويعدّ أن المؤشرات المهمة التي ينبغي متابعتها هي طبيعة الانتشار العسكري، ومضمون مقترحات الوسطاء، واتساع الاعتراض الجمهوري على الحرب.
وهذه التقديرات تعبّر عن رأي كاتب المقال في «النهار»، وليست معلومات مؤكدة من مصدر رسمي. أما الوقائع الأخرى الواردة هنا فمنقولة عن المقال ولم يُتحقق منها بصورة مستقلة.