يشير مقال نشرته صحيفة «النهار» إلى أن انتخابات الكونغرس الأميركي تجري في 3 تشرين الثاني، ويرى كاتبه أنها قد تزيد تعقيد موقف واشنطن في حربها مع إيران. ويستند هذا العرض إلى مقال واحد فقط، ويعكس ما ورد فيه.

وبحسب المقال، قدّرت القيادة المركزية الأميركية كلفة العمليات الحربية حتى 16 تشرين الأول بنحو 47.1 مليار دولار. ونقل المقال عن مكتب الموازنة في الكونغرس توقعه أن يرتفع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي في الربع الأول من 2027 نصف نقطة مئوية فوق توقعاته السابقة، بسبب تداعيات الحرب. وأشار المكتب أيضاً، وفق المقال، إلى استنزاف مخزون صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية، ما قد يؤثر في جاهزية الولايات المتحدة في ساحات أخرى.

ويذكر المقال أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً يضغط على إيرادات إيران. وفي المقابل، يؤدي اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، بحسب المقال، إلى رفع تكاليف الطاقة والنقل على المستهلكين والشركات الأميركية.

ويوضح المقال أن المجلسين الجديدين في الكونغرس لا يبدآن عملهما قبل 3 كانون الثاني 2027. ولا يعني انتقال الأغلبية إلى الديموقراطيين وقف العمليات العسكرية تلقائياً، إذ يملك الكونغرس صلاحيات التمويل والتشريع والرقابة، بينما يحتفظ الرئيس بسلطات تنفيذية واسعة، وفق المقال.

وعلى مسار التفاوض، نقل المقال عن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى رويترز أن دوائر إيرانية تراهن على أن إطالة المفاوضات ستزيد الضغط الداخلي على الرئيس دونالد ترامب. وهذا الكلام يعود إلى مسؤولين إيرانيين كما نقله المقال، ولم يُتحقق منه بشكل مستقل.

ويقول المقال إن طهران قد ترفض بحث الالتزامات النووية قبل تخفيف الحصار البحري، وإنها تريد الاحتفاظ بنفوذ على ترتيبات العبور في هرمز. أما واشنطن، بحسب المقال، فتطالب بمعالجة الملف النووي وحرية الملاحة من البداية.

ويضيف المقال أن وساطة قطرية تنشط بدعم من السعودية وباكستان وتركيا لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب جديدة.

وفي تقديره الخاص، يرى كاتب المقال أن قدرة واشنطن على إلحاق خسائر بإيران لم تتحول إلى قدرة على فرض شروط تسوية. ويرى أن انتظار طهران نتائج الانتخابات قد يكون سوء تقدير، وأن الحرب قد تعود أشد بعد الانتخابات.