نشر موقع «النهار» في 1 تشرين الثاني 2026 مقال رأي يتناول، بحسب كاتبه وهو عميد متقاعد، وضع العراق بعد ما يقول إنه انسحاب عسكري أميركي. ويحذّر الكاتب من مخاطر ما يسمّيه «بلقنة العراق». ويشير الموقع إلى أن ما ورد في المقال لا يعكس بالضرورة رأي مجموعة «النهار» الإعلامية.

يذكر الكاتب أن الجيش الأميركي نفّذ وعده بالانسحاب من العراق في نهاية الشهر الذي سبق نشر المقال. ويقول إن واشنطن ارتاحت إلى وجود حكومة معتدلة تجري إصلاحات وتحرّك عمليات مكافحة الفساد. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

ويقول الكاتب إن الفصائل المسلحة ذات الخلفية الإيرانية لم تلتزم بطلب الحكومة تسليم سلاحها إلى الدولة. ويضيف أن الحل كان تأجيل التسليم إلى نيسان/أبريل من العام الذي يلي نشر المقال.

ويرى الكاتب أن الحديث عن تلكؤ الدولة في حصر السلاح أعاد مصطلح «بلقنة العراق» إلى النقاش السياسي. ويعتبر أن عدم الحسم قد يوزّع قرار القوة ويُنشئ مراكز نفوذ مستقلة عن الدولة.

ويطرح الكاتب 3 سيناريوهات. الأول اتفاق داخلي تدريجي يحصر السلاح بيد الدولة ويقلل احتمال التفتت. والثاني نزع سلاح بالمواجهة، وقد يتحول، بحسب رأيه، إلى صراع مناطقي أو طائفي. أما الثالث فبقاء السلاح بما يكرّس «بلقنة ناعمة» تتعدد فيها مراكز القرار.

ويحذّر الكاتب كذلك من أن التقسيم الرسمي، لو حصل، سيفتح أزمات تتعلق بتركة الدولة من جيش ومال وعملة ونفط ومياه. ويضيف أنه سيفتح أزمات تتعلق بالسكان بسبب تداخلهم. ويرى أنه قد يؤدي إلى نزوح أو تبادل سكاني أو ضغوط على الأقليات.

ويتضمن المقال أيضاً ادعاءات بشأن محافظة ميسان المحاذية لإيران، لم يتم التحقق منها من مصدر مستقل. فهو يذكر أن محافظها أعلن انفصاله، وأن الحكومة قررت إقالته مع مجموعة من المديرين والمستشارين في معظم إدارات الدولة. ويقول إن مسيّرات أُطلقت من المحافظة على السعودية. ولم يُقدَّم دليل على أن هذه المسيّرات أُطلقت من ميسان باتجاه السعودية.