بحسب مقال رأي نشرته صحيفة «النهار»، تجري الانتخابات النصفية الأميركية عام 2026 والحرب على إيران في شهرها التاسع، وسط نقاش داخل الإدارة الأميركية بين مؤيدين للوساطة ودافعين إلى ضربات جديدة بمشاركة إسرائيلية. ويقول الكاتب إن الاستعدادات لاستئناف الحرب اكتملت في الأسابيع الأخيرة، وإن القوات الأميركية تنتظر قرار الرئيس دونالد ترامب.

وتستند المعلومات الواردة في هذا التقرير كلها إلى مقال واحد في «النهار»، يجمع بين الوصف وتعليق الكاتب، ولم يتأكد أي منها من مصدر مستقل.

ويذكر المقال أن استطلاعات الرأي أظهرت أن نسبة مهمة من الناخبين تعارض مرشحي الحزب الجمهوري بسبب تداعيات الحرب، ومنها أسعار الوقود وكلفة المعيشة، إضافة إلى رفض متزايد لسياسات ترامب حتى داخل حزبه، ولا يورد أرقاماً. وينقل المقال أن ترامب أكد مراراً أن الانتخابات النصفية لا تمس صلاحياته ولا تؤثر في شعبيته أو قراراته.

ويرى الكاتب أن فوز الديموقراطيين بغالبية مجلس النواب، مع احتفاظ الجمهوريين بمجلس الشيوخ، سيضع ترامب أمام معارضة تسعى إلى منعه من الإنفاق على الحرب ومراجعة قوانين مثيرة للجدل.

وفي الجانب الإيراني، يفسّر الكاتب تأخر طهران في التفاوض بأنه رهان على أن تتعرض إدارة ترامب لانتكاسة في الانتخابات. ويقول إن كلفة ذلك على إيران كبيرة بسبب تراجع إيراداتها واقتصادها، وإنها عالقة تحت حصار بحري وعقوبات مضاعفة، وإن لدى الأميركيين اختراقات ملموسة لإغلاق مضيق هرمز.

ويفيد المقال بأن وفداً من دول وصفها بـ«حلف مكّة» زار طهران قبل أيام من الانتخابات. وبحسب الكاتب، ردّت إيران بـ7 شروط وبإعادة طرح آلية للأمن الإقليمي بمعزل عن أطراف خارجية، فيما أبلغت 3 دول طهران أن مرحلة المماطلة يجب أن تنتهي. ولم تُعرف هوية هذه الدول الثلاث ولا تفاصيل الشروط السبعة. ويضيف المقال أن دول الحلف أكدت دعمها للوساطة القطرية الباكستانية، وأن أي اتفاق سيحظى بضمان عدة دول. ويذكر المقال في موضع لاحق أن بين هذه الدول روسيا والصين، ولم يتأكد ما إذا كانت موسكو وبكين ستضمنان فعلاً أي اتفاق.

كما يذكر المقال أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زار طهران وأعلن تغييراً في موقف موسكو من احتمال نقل مخزون اليورانيوم العالي التخصيب إلى روسيا.

وبحسب الكاتب، انتقل وفد التفاوض الإيراني إلى الدوحة التي كانت تنتظر وفداً أميركياً، وسط حديث عن حصول اختراقات، وذلك بعد رسالة من جي دي فانس إلى محسن رضائي. ولم يتضح بعد ما إذا كان وفد أميركي وصل إلى الدوحة، ولا ما نتيجة المحادثات.

ويصف المقال المقترح القطري بأنه اتفاق جزئي. وبحسب هذا الوصف، يقضي المقترح بإعادة فتح مضيق هرمز وحصول إيران على جزء من أموالها المجمدة، مقابل التزام إيراني بشأن الملف النووي يُفترض أن يدفع واشنطن إلى إنهاء حصار الموانئ الإيرانية، ثم عودة الطرفين إلى المفاوضات. ولم تتوافر تفاصيل رسمية للمقترح.

وتقول مصادر تتابع الوساطات، بحسب المقال، إن اتفاقاً مشابهاً كان ممكناً في مفاوضات نيويورك قبل نحو شهر ونصف، لكن طهران رفضت حينها أي التزام نووي. وتحذّر هذه المصادر من تجدد العراقيل عند استئناف التفاوض، لأن إيران تريد رفع العقوبات سريعاً بينما تربطها واشنطن باتفاق نهائي نووي. وتشير المصادر نفسها إلى تصريحات تعبوية للمرشد مجتبى خامنئي، وإلى مطالبة وزير الخارجية عباس عراقجي بـ«تقليص القوات الأميركية» في المنطقة.

ولم يُحسم بعد ما إذا كان ترامب سيقرر استئناف الضربات أو يقبل بالاتفاق الجزئي.