قدّم مقال نشرته صحيفة «النهار» قراءة لما بعد الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها على المنطقة ولبنان. ويعبّر المقال عن وجهة نظر كاتبه، وليس عن وقائع مثبتة. ولم يذكر المقال نتيجة الانتخابات الإسرائيلية ولا شكل الحكومة المقبلة.
يرى كاتب المقال أن المنطقة مرشحة لمزيد من الاضطرابات بعد الانتخابات الإسرائيلية. ويضيف أن نتنياهو سيبقى صاحب القرار الحاسم سواء شكّل حكومة أم لم يستطع. ويرى كذلك أنه سيواصل الحرب على إيران ما لم تظهر تطورات تفتح باب تسوية سياسية.
ويقدّر المقال أن لبنان من أكثر الدول تأثراً بمسار إسرائيل. ويشير في هذا السياق إلى خطتها في الجنوب المحتل وشروطها للمفاوضات. ويتوقع أن تستمر الضغوط الأميركية على الدولة اللبنانية، سواء فاز ترامب في الانتخابات النصفية أم خسر.
وعلى الصعيد الداخلي، يشير المقال إلى انقسام في لبنان. ويربط ذلك بما وصفه بانكشاف متفجرات يقول إنها تعود لحزب الله، وبعودة الجدل حول قرار حصر السلاح. وتفاصيل هذه المتفجرات غير واردة في المقال، ولم يجرِ التحقق من نسبتها إلى الحزب.
ويعرض المقال، بصياغته الخاصة، موقف حزب الله من إسناد إيران. وبحسب المقال، أعلن الأمين العام للحزب ومسؤولون فيه في أكثر من مناسبة التزام الحزب بمساندة إيران إذا تعرضت لضربات كبيرة. ويضيف أن الحزب يبرر ذلك باستباق حرب إسرائيلية للقضاء على المقاومة. وهذه صياغة المقال لمواقف الحزب، وليست تصريحات موثقة في هذا التقرير. ويذكر المقال أن الحزب أسند إيران مطلع آذار 2026 بمبرر استباق حرب إسرائيلية أيضاً.
ويتناول المقال كلفة أي مواجهة جديدة. فهو يذكر أن إسرائيل احتلت في ما وصفه بالحرب السابقة مساحة لا تقل عن 650 كلم2 ودمرت قرى بأكملها. وهذه الأرقام من المقال نفسه، ولم يجرِ التحقق منها من مصدر مستقل. ويتوقع المقال أن تكون أي حرب جديدة أكثر تدميراً وأن تصل إلى الضاحية الجنوبية وبيروت.
ويرى الكاتب أن إعلان حزب الله إعادة بناء قدراته واستعداده للمواجهة يعكس قرار الإسناد. ويعتبر أن الدولة تواجه ضغوطاً أميركية لترتيبات أمنية مع إسرائيل وصولاً إلى اتفاق سلام. ويدعو الحزب إلى الخروج مما يسميه رهاناته وتبعيته، وهو تعبير الكاتب.