وصف كاتب مقال نشرته صحيفة «النهار» نتائج الانتخابات الأميركية التي جرت في 3 تشرين الثاني بأنها هزيمة واضحة لدونالد ترامب والحزب الجمهوري. ووصف حاكم فلوريدا الجمهوري رون دي سانتس النتائج، كما ورد في المقال، "بأنها ليست مجرد تسونامي، بل هي أشبه بذلك النيزك الذي ضرب الأرض وأباد الديناصورات". وبحسب المقال، أرسلت ولايات كانساس وأيوا وأوهايو ومين وشمال كارولينا وجنوب كارولينا وتكساس ديمقراطيين إلى مجلس الشيوخ. وذكر المقال أن كانساس لم تفعل ذلك منذ نحو قرن. وبحسب المقال أيضاً، تشكل النساء 42% من نواب الحزب الديمقراطي مقابل 15% لدى الجمهوريين. ونقل المقال عن ترامب قوله إنه "مستعد تماماً" للعمل مع الديمقراطيين بعد الانتخابات. وذكر المقال أن الأسواق تفاعلت إيجاباً مع ذلك. وفي قراءته لأسباب النتيجة، يرى الكاتب أن الديمقراطيين فازوا بفعل مزاج عقابي ضد ترامب، لا بفضل برنامج متكامل. ويرى أن عليهم إنتاج برنامج اقتصادي واجتماعي يواجه أثر الأتمتة والذكاء الاصطناعي. ويقول الكاتب إن التصويت تأثر بالأسعار والحرب. ويعتبر أن الأزمة الأميركية بنيوية وليست ظرفية. أما عن المرحلة المقبلة، فيتوقع الكاتب أن يضطر ترامب إلى التنازل لكونغرس جديد يملك التمويل وصلاحيات التحقيق والتدقيق. ويتوقع أن يبقى قرار الحرب مع إيران بيده. ويرى أن الاتفاق قد يكون الخيار الأعقل، لكن الضربة قد تكون مغرية أكثر. وعلى الصعيد الدولي، يرى الكاتب أن موسكو وبكين تعتبران النتيجة تأكيداً على أن وعود واشنطن لا تتجاوز موعد الانتخابات التالية. ويضيف أن الصين تراهن على الوقت، وروسيا على الخلاف بين البيت الأبيض والكونغرس. ويعتبر الكاتب كذلك أن دي سانتس يمثل خطراً يخيف ترامب وحركة ماغا والقادة الديمقراطيين على حد سواء.