المتفجراتُ التي تهددُ الوطنَ وتهزُّ سيادتهُ هي تلك القادمةُ على ظهرِ الدباباتِ الصهيونيةِ والطائراتِ الأميركيةِ، التي تَعيثُ نسفًا وإبادةً بالقرى الجنوبيةِ، لا تلك المُعَتقلةُ على “ضهر البيدر”، التي اعترفَ المقاومونَ بأنَّهم يحملونَها على ظهورِهم ليصدُّوا بها العدوَّ، وليعملوا على تحريرِ الأرضِ والسيادةِ من العدوانيةِ الصهيونيةِ المتماديةِ.وبينَ تمادي الضغطِ الأميركيِّ الصهيونيِّ، ورجعِ صداه مع جوقةِ الحقدِ …