يُشكّل الخمول البدني أحد أبرز التحدّيات الصحية التي تُواجه جيل المراهقين اليوم، في ظل تراجع الحركة اليومية واتّساع الوقت الذي يمضونه أمام الشاشات. وتكتسب هذه الظاهرة أبعاداً أكثر إثارة للقلق مع كشف منظّمة الصحة العالمية أن مراهقاً واحداً من كل أربعة حول العالم لم يُمارس أّي نشاط بدني لمدّة 60 دقيقة على الأقل خلال أي يوم من أيام الأسبوع السابق للمسح.وتستند النتائج، المنشورة في 4 تشرين الثاني 2026،