لم تعد حروب المستقبل ساحة للجيوش وحدها، بل تحولت إلى منجم استثماري يجذب عمالقة وادي السيليكون. فما الذي يدفع شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى التنافس على أموال البنتاغون وعقوده العسكرية؟
من أوبن إيه آي إلى سيلزفورس.. لماذا يغري البنتاغون شركات التقنية؟
المصدر: Al Jazeera Arabic