كان مساحة مفتوحة للفنون وصناعة الفخار في بلدة الزرارية -قضاء صيدا، قبل أن تطيح المكان غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي في 6 نيسان الفائت، إذ أدت الى تصدع واجهته الشمالية وأوقعت أضراراً جسيمة في غرفه ومحتوياته.مدرّسة الفنون ومؤسِّسة مشغل ABajour للفنون وصناعة الفخار في الزرارية وفاء بلال تقول لـالنهار: بعد توقف الحرب وعودتنا من النزوح القسري الى الزرارية تفقدت المشغل القريب من منزل العائلة،