يجد المسن الفلسطيني عبد الله أيوب (77 عاما) نفسه نازحا في غزة، واقفا في طابور التكية منتظرا وجبة طعام لأسرته، في مشهد يعكس قسوة التحولات التي فرضتها الحرب على حياته.