يحوّل جيل "زد" المنصات الرقمية إلى أدوات للتعبئة والاحتجاج والتأثير السياسي، مدفوعا بأزمات المعيشة وتراجع الخدمات، وسط تحولات في توجهاته الانتخابية والحزبية في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي.