في خمسينيات القرن العشرين، صاغ أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون ما عرفت بـعقيدة المحيط لتجاوز عزلة إسرائيل عبر بناء علاقات مع دول غير عربية، خصوصاًإيران الشاه وتركيا وإثيوبيا، في مواجهة صعود القومية العربية بقيادة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والتمدد السوفياتي.وفي 6 مارس عام 1950، منحت طهران إسرائيل اعترافاً فعلياً، ثم اتسع التعاون الأمني والاقتصادي والاستخباراتي خلال الستينيات والسبعينيات،