تظهر قضايا الصحفيين المغتالين في القارة الأفريقية واقعا مريرا، حيث يشكل الإفلات من العقاب عائقا أمام العدالة ويزيد المخاطر على الإعلاميين الذين يعملون في ظل أنظمة قمعية.