تستقبل السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب في البيت الأبيض الخميس مسؤولين من أوكرانيا وروسيا، قبيل محادثات في أبوظبي تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، بحسب صحيفة النهار. وقال مكتب ميلانيا ترامب في بيان إنها ستجمع بنفسها في البيت الأبيض ممثلين عن روسيا وأوكرانيا. ومن المقرر أن تتحدث ميلانيا ترامب في البيت الأبيض الخميس عند الحادية عشرة صباحًا (16:00 بتوقيت غرينيتش).

وعلى الجانب الروسي، نقلت وكالة تاس عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المستشار الروسي كيريل دميترييف ومفوضة حقوق الإنسان يانا لانتراتوفا يعتزمان لقاءها الخميس، بحسب ما أوردته صحيفة النهار. وأوضح بيسكوف أن اللقاء مرهون بـ"شرط أن تسير كلّ الترتيبات اللوجستية كما هو مقرّر".

وعلى الجانب الأوكراني، أعلن مفوض حقوق الإنسان دميترو لوبينيتس أنه سيلتقي ميلانيا ترامب في واشنطن. وكتب لوبينيتس على فايسبوك الأربعاء: "أنا في طريقي إلى واشنطن. تنتظرني لقاءات مهمّة. لكنني أريد أن أسألكم وأنا في الطريق: لو أمكنكم إيصال رسالة واحدة إلى سيدة الولايات المتحدة الأولى ميلانيا ترامب، فماذا تقولون لها؟"

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه أجرى مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات استمرت ساعة ونصف الساعة، قبيل اجتماع أبوظبي الأسبوع المقبل. وأضاف أن الاجتماع هو الأول بين الأطراف الثلاثة منذ فبراير/شباط. ووصف زيلينسكي محادثاته بأنها "مفصّلة للغاية استمرّت ساعة ونصف الساعة".

وكان زيلينسكي قد منح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا من الدرجة الأولى بمرسوم نُشر على موقع الرئاسة الأوكرانية. وجاء في المرسوم: "أقرّر بموجب هذا المرسوم منح ميلانيا ترامب، سيدة الولايات المتحدة الأميركية الأولى، وسام الأميرة أولغا من الدرجة الأولى". ومُنح الوسام تقديرًا لدورها في التوسط لوقف جزئي لإطلاق النار أتاح إجلاء مدنيين من بلدة أوليشكي التي تحتلها روسيا.

وعانى المدنيون في أوليشكي لأسابيع نقصًا في الغذاء والدواء. والتزم الطرفان بالهدنة الموضعية، ما أتاح نزع الألغام من الطرق ومغادرة السكان إلى أوكرانيا أو روسيا.

وقال مكتب ميلانيا ترامب إنها بادرت من تلقاء نفسها إلى إجراء اتصالات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوليشكي ومحيطها في منطقة خيرسون. وجاء في بيان المكتب: "هذا الإنجاز يمثّل مبادرة ديبلوماسية غير مسبوقة لسيدة أميركية أولى". وشاركت ميلانيا ترامب أيضًا في جهود لإعادة أطفال أوكرانيين نُقلوا إلى روسيا.

ويستمر الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا للعام الخامس. وقد أثار التقارب بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين مخاوف من تخلي واشنطن عن كييف.