لا يبدو أن قضية شحنة متفجرات ضهر البيدر تنحصر في المسار القضائي الذي سلكته، بل تكشف مجدداً حجم الاشتباك حول نفوذ حزب الله داخل مؤسسات الدولة، وقدرته على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة حتى في أكثر الملفات حساسية. فالمسألة لا تتعلق فقط بمن يتولى الاتصال أو التفاوض، بل بما إذا كان الحزب لا يزال قادراً على التأثير في مسارات الملفات التي تطاله، رغم التحولات السياسية والأمنية التي شهدها لبنان.وفي هذا السياق،