تبدأ علاقة نور عقيقي بالسينما قبل الكاميرا، عند تلك الرغبة في منح ما تتخيّله صورةً يمكن للآخرين رؤيتها. طفلةً، كانت تتخيّل نفسها داخل الكادر وتصف المشهد كما تريده؛ ومع الكتابة والإخراج، أصبح عليها أن تختار من بين الاحتمالات حكايةً، وأن تجد لها شكلاً.