تكشف المقارنة بين أزمة قناة السويس عام 1956 وحرب أمريكا الحالية على إيران أن التفوق العسكري لا يضمن إخضاع الخصوم؛ حيث أضعف إغلاق هرمز وتداعياته الاقتصادية إدارة الرئيس ترمب وأظهر حدود القوة الأمريكية.