امتدت الهجمات السيبرانية على أنظمة تبريد المتاجر من فرنسا إلى عدة دول أوروبية، متسببة في إتلاف أغذية وخسائر مالية، وسط استمرار التحقيقات وغموض هوية المنفذين ودوافعهم.