بعد خسارة الجمهوريين مجلسي الكونغرس، تتصاعد التساؤلات عن مستقبل حركة "ماغا" بعد ترمب، وسط صراع على القيادة وانتقادات محافظة لهيمنة الولاء الشخصي والتيارات المتطرفة داخل الحزب.