تبقى فرنسا الأم الحنون و مربط خيلنا تاريخياً من خلال العلاقات الفرنكوفونية والتعددية والثقافية والاجتماعية، وتلك مسألة تاريخية لا تقبل الشك، خصوصاً أن دور باريس لم يسبق أن توقف في كل المحطات والأزمات منذ بداية الحرب في العام 1975 فكان أكثر من موفد فرنسي زار لبنان وفي طليعتهم الموفد الأبرز كوف ديمورفيل إلى موفدين آخرين،
هل تراجع دور فرنسا تماماً وماذا عن مساعيها حيال اليونيفيل؟
المصدر: An-Nahar
