تتوجه إسرائيل إلى خوض انتخاباتها التشريعية السادسة والعشرين وسط حالة متزايدة من اللايقين. تلفّ هذه الضبابية مساريها السياسي والأمني لكن أيضاً القدرة على مواصلة تأجيل وضع دستور طال الحديث عنه.كان يُفترض أن تسنّ إسرائيل دستورها بحلول الأول من تشرين الأول-أكتوبر 1948، لكن الخلافات السياسية والدينية والتاريخية بشأن طبيعة الدولة وهويتها وحقوق الإنسان والأقليات ساهمت في عرقلة ذلك. على سبيل المثال،
هل ستُعدّ المعارضة الإسرائيلية دستوراً إذا فازت بالانتخابات؟
المصدر: An-Nahar
