يبدو أن ثمة توافقاً عاماً بين كثير من المختصين في العالمين العربي والإسلامي على ضرورة الانتقال من مرحلة الانبهار بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة المشاركة الفعلية في تطويره، بالتوازي مع وضع أطر تنظم استخداماته وتقرر حدوده.