مع ارتفاع منسوب الكلام أخيراً على احتمال تجدد الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ليكون الجنوب إحدى ساحاتها المحتملة، كان لزاماً على حزب الله أن يردّ على سؤال محوري: هل ينخرط هذه المرة أيضاً في حرب إسناد ثانية لحليفته إيران، فتكون حربه الثالثة التي يخوضها منذ عام 2024؟الأمور قد تخرج عن نطاق السيطرةوكان بديهياً أن تنبت على هامش هذا السؤال تحليلات وتأويلات متباينة متصلة،