غادر الجزائر في سن الثانية عشرة دون أن يتحدث الإسبانية، حاملا حلما واحدا، قبل أن يشق طريقه في كرة القدم الإسبانية ويصل إلى مواجهة برشلونة، ويطرق أخيرا أبواب المنتخب الجزائري. فما قصة عبد الرحمن رباش؟