أعادت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان التأكيد على التزامها بنزع السلاح النووي بالكامل من كوريا الشمالية، بحسب ما نقلته صحيفة النهار في تقرير نشرته في 31 تشرين الأول 2026.
وبحسب الصحيفة، جاء ذلك خلال محادثات أجراها يوم الجمعة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الكوري الجنوبي تشو هيون ونظيره الياباني توشيميتسو موتيغي. وفق النهار، عُقدت المحادثات على هامش اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا بولاية جورجيا.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية نقلته النهار، تعهد الوزراء الثلاثة بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي. وتشمل هذه القرارات حظر تقديم دعم مالي يسهم في تمويل البرامج النووية والصاروخية البالستية لكوريا الشمالية.
وفي سياق متصل، نددت بيونغ يانغ يوم السبت، بحسب النهار، ببيان صادر عن مجموعة دول تراقب تنفيذ العقوبات المفروضة عليها. وقالت إن العقوبات لا يمكن أن تؤثر على وضعها كدولة نووية.
ونقلت الصحيفة عن كوريا الشمالية قولها في ردها على بيان المجموعة: «حملة العقوبات النمطية التي تفرضها الولايات المتحدة والغرب لا يمكنها التأثير على وضع جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية». وأضافت أن هذا الوضع هو وضع دولة تمتلك أسلحة نووية.
وتشير النهار إلى أن كوريا الشمالية ترفض بشكل قاطع التخلي عن ترسانتها. وبحسب الصحيفة، أعلن نظامها مراراً أن سلاحه النووي دائم ولا رجعة فيه، رغم العقوبات الأممية الطويلة الأمد.
وبحسب النهار، تتزايد التكهنات بشأن احتمال لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على هامش قمة أبيك المقررة، وفق الصحيفة، الشهر المقبل في الصين.
وتذكر الصحيفة أن ترامب وجه دعوات متكررة إلى بيونغ يانغ لإجراء محادثات حول الملف النووي.
ويستند هذا التقرير إلى رواية صحيفة النهار وحدها، ولم يجرِ التحقق منها بشكل مستقل.