غادرت والدة فتى غاني قُتل في نيويورك، يوم الأربعاء، متوجهة إلى الولايات المتحدة لحضور جنازته، بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على تأشيرة سفر لها، بحسب ما أوردته صحيفة «النهار».

وذكر بيان لوزارة الخارجية الغانية مؤرخ في 30 تشرين الأول أن غافيتس فريمبونغ، وهو غاني يبلغ 15 عاماً، قُتل برصاص مسلحين مجهولين في 29 تشرين الأول في حي برونكس بمدينة نيويورك، بينما كان في طريقه إلى المدرسة، وفق «النهار». وبذلك تكون الأم قد غادرت بعد ستة أيام على مقتل ابنها.

ونقلت «النهار» عن وكالة أسوشيتد برس أن الفتى كان يقيم مع والده في الولايات المتحدة بعد انتقاله من غانا في العام الماضي.

وجاء تدخل ترامب، بحسب «النهار»، بعد اتصال هاتفي مع عمدة نيويورك زهران ممداني. وطلب ممداني مساعدة ترامب كي تتمكن الأم، دوريس أدو جيامفي، من حضور جنازة ابنها برفقة أقاربها.

وقالت جيامفي لمسؤولي الشؤون الخارجية الذين رافقوها إلى المطار، وفق «النهار»: «أريد العدالة لابني. هذا كل ما في الأمر». وأضافت أنها كانت تأمل أن يدرس ابنها الطب ليصبح طبيباً بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة.

ودعت غانا إلى إجراء تحقيق شامل، وحثت سلطات نيويورك على تقديم المسؤولين عن القتل إلى العدالة.

ولم تتضح حتى الآن هوية من أطلق النار على الفتى ولا دوافعه، كما لم يُعرف ما إذا كان قد جرى توقيف أي شخص. ولم يُحدَّد بعد موعد الجنازة ومكانها. ولا تتوافر تفاصيل عن موعد الاتصال بين ترامب وممداني أو ما دار فيه، ولا عن الجهة التي أصدرت التأشيرة ومدة صلاحيتها.