قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن نائبه كارلوس كويربو، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد، سيتولى مؤقتاً إدارة وزارة النقل بعد استقالة أوسكار بوينتي، بحسب ما نقلته صحيفة «النهار».
وجاءت الاستقالة بعد حادثتي تصادم قطارين فائقي السرعة أسفرتا عن قتلى هذا العام. وجاءت الخطوة بعد 6 أيام من ثانية الحادثتين. وأفادت الصحيفة بأن الكارثتين أودتا بحياة 115 شخصاً.
وبحسب «النهار»، أعلن بوينتي استقالته بهدوء مساء الثلاثاء. وجاء إعلانه عقب استجواب استمر 4 ساعات من نواب البرلمان المؤقت. وطالبته أغلبية الأحزاب خلال الاستجواب بتحمل المسؤولية عن الكارثتين.
ولن تصبح الاستقالة سارية المفعول إلا بعد نشرها في الجريدة الرسمية للدولة، بحسب الصحيفة.
وقال بوينتي إنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 29 تشرين الثاني.
وفي خطاب مقتضب بثه التلفزيون، أشاد سانشيز بالوزير المستقيل، وقال إن قراره ساعد البلاد على استعادة الثقة في نظام السكك الحديدية، وفق ما أوردته «النهار». وقال سانشيز عند إعلان تعيين كويربو خلفاً لبوينتي: «أظهر كويربو... قدرة هائلة على الإدارة والنزاهة».
وفي تقييم نقلته الصحيفة، حرمت استقالة بوينتي الحزب الاشتراكي الحاكم من أحد أكثر الأصوات تنافسية وإثارة للانقسام في وقت يخوض فيه معركة انتخابية.
ولم يتضح بعد المدة التي سيتولى فيها كويربو الوزارة بشكل مؤقت، ولا موعد تعيين وزير دائم. ولم يُعرف كذلك موعد نشر الاستقالة في الجريدة الرسمية، ولا أسباب الحادثتين ونتائج التحقيق فيهما.