في غزة لم يستسلم النازحون في خيام مهترئة ومراكز إيواء متصدعة لظروف العيش الصعبة، وشح الإمكانات والأدوات، فابتكروا ما يساعدهم من مخلفات الحرب لتجاوز المحنة، فأنتجوا الكهرباء والألعاب وغيرها.