أسست 10 دور نشر مستقلة فرنسية جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطناعي (ADEPIA) للمطالبة بتعويضات من شركات الذكاء الاصطناعي التي تتهمها باستغلال كتبها من دون إذن.