هذا الحد المكتشف لا يعني إمكانية تقديم تنبؤات جوية واقعية، لكنه يحدد ولأول مرة سقفا نظريا لطموح الإنسان في التنبؤ بالغلاف الجوي، وهذا السقف أعلى بتسعة أضعاف من الأربعة عشر يوما المستخدمة حاليا.