انتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلسي الكونغرس الأميركي، بحسب ما أوردته خدمة ALMARSAD Breaking News الإخبارية عبر تطبيق واتساب.
وبحسب الخدمة نفسها، جرت الانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني 2026. وخسر الجمهوريون فيها سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.
لم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل. وهي واردة من مصدر واحد، ولا يذكر النص الذي اطلعنا عليه جهة رسمية أو مصدراً أولياً لها.
وترى الخدمة أن الديمقراطيين استفادوا من تراجع التأييد لسياسات الرئيس دونالد ترامب. وتضيف أن ذلك جاء وسط استياء شعبي من الحرب مع إيران ومن ارتفاع تكاليف المعيشة والأسعار. وهذا تقدير من المصدر لأسباب النتيجة، وليس معلومة منسوبة إلى جهة رسمية.
وتقول الخدمة أيضاً إن الحرب لم تُسقط النظام في طهران.
وترى الخدمة أن ترامب سيواجه في النصف الثاني من ولايته كونغرساً تسيطر عليه المعارضة الديمقراطية. وتقول إن ذلك يزيد قدرة الديمقراطيين على عرقلة مشاريعه التشريعية ومساءلة إدارته.
ولا يتضمن النص المتوافر الأرقام الدقيقة لعدد المقاعد التي فاز بها كل حزب في المجلسين، ولا نسب المشاركة في الانتخابات. كما لا يتضمن الخطوات التي سيتخذها الديمقراطيون أو ترامب بعد هذه النتائج.