قال ترامب، مع بدء التصويت في الانتخابات الأميركية يوم الثلاثاء، إنه اتفق مع نتنياهو على إنهاء المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لإسرائيل، وقيمتها 3,8 مليارات دولار، بحلول نهاية هذا العام، بحسب تقارير نُشرت في 6 تشرين الثاني 2026. وربط ترامب القرار صراحة بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، بحسب «النهار» و«تيار.أورغ» و«لبنان ديبايت».
وبحسب ما نقلته مواقع إخبارية، قال مكتب نتنياهو، تعقيباً على إعلان ترامب إنهاء المساعدات، إنها حظيت بتوافق الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وإنها استُخدمت للدفاع عن إسرائيل ولمواجهة أعداء الولايات المتحدة والغرب. ونقل ذلك موقع «تيار.أورغ» وقناة «المرصد» على «واتساب» وموقع «لبنان ديبايت».
وقال مكتب نتنياهو أيضاً، بحسب قناة «المرصد» على «واتساب» وموقع «لبنان ديبايت»، إن نتنياهو وترامب يتجهان إلى تحويل المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل إلى شراكة، وإن ذلك يعكس قوة العلاقات بين البلدين.
ولم يتضح في التقارير المتاحة ما إذا كانت المساعدات ستنتهي كلياً أم ستتحول إلى شراكة، ولا شكل هذه الشراكة وشروطها.
وبحسب «النهار»، رفض الناخبون الأميركيون ترامب بأغلبية ساحقة في الانتخابات وسلّموا الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس. وأفادت الصحيفة بأن الديمقراطيين يريدون نهجاً أكثر صرامة تجاه إسرائيل في ملفات إيران وغزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية.
ونقلت «النهار» أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عدّد أربع وسائل لاستعادة تأييد الناخبين، منها إنهاء الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع إسرائيل، وأن ترامب لم يعترض على ذلك. وأضافت أن الكونغرس الجديد سيضم ديمقراطيين تقدميين، بينهم عبدول السيد، أول مسلم يُنتخب في مجلس الشيوخ، يصفون الدمار في غزة بأنه إبادة جماعية، وهو توصيف ترفضه إسرائيل.
وفي إسرائيل، جاءت الانتخابات قبل نحو أسبوع من تقرير «النهار» المنشور في 6 تشرين الثاني 2026 بنتيجة غير حاسمة لنتنياهو. ويحاول منافسه غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، جمع ائتلاف لإزاحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته. وقال آيزنكوت، بحسب «النهار»، في بيان بالإنكليزية إنه يريد العمل مع ترامب عن كثب وبشكل بنّاء.
وعن أثر فقدان المساعدات، قال إيهود إيلام، الباحث السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، بحسب «النهار»: «يمكن لإسرائيل أن تتكيّف مع واقع استراتيجي جديد تفقد فيه الكثير أو حتى كل المساعدات العسكرية الأميركية، لكن ذلك سيكون صعبا عليها. سيجبرها على النظر في خيارات صعبة مثل الحصول على قروض ضخمة أو زيادة الضرائب». ويرى إيلام أن هذا قد يدفع إسرائيل أيضاً إلى الاعتماد على أسلحة أقل كلفة وتطوراً، ما يزيد خطر سقوط ضحايا مدنيين.