لا تشكّل زيارة الوفد الوزاري اللبناني إلىدمشقاليوم الاثنين محطة لإطلاق مسار جديد في العلاقات بين البلدين، بقدر ما تأتي استكمالاً للتواصل القائم منذ تولّي السلطة السورية الجديدة مسؤولياتها، ومتابعةً للمحادثات واللجان المشتركة التي شُكّلت لمعالجة الملفات العالقة. وفيما تتعدد القضايا المطروحة على طاولة البحث، يتصدّر جدول أعمال الزيارة ملف النازحين السوريين وسبل عودتهم،